متفرقات

منتجات منزلية يومية بسيطة تهدد حياة الأطفال!

يعد الحفاظ على سلامة الأطفال أولوية قصوى لدى الآباء، لذا من الضروري جدا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعادهم عما قد يشكل خطرا عليهم.

وهناك بعض الأدوات المنزلية التي قد تبدو غير ضارة، لكنها في الواقع تشكل خطرا كبيرا على الأطفال، فلا يكفي أن تكون على دراية بهذه المنتجات المستخدمة يوميا في منزلك فقط، بل يجب أن تعرف كيف تتفاعل معها.

1-المناديل المبللة:

في حين أن الأنواع المستخدمة لتغيير الحفاضات أو تعقيم الوجه غير ضارة، فإن الأنواع المستخدمة لتنظيف الحمام أو المطبخ تحتوي على مواد كيميائية مؤذية ترتبط بالربو والحساسية، وفقا لتقارير الولايات المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن هذه المواد الكيميائية تسبب تهيج الجلد والعين، لذلك من الأفضل أن تبقيها بعيدة عن الأنظار عقب استخدامها.

2-النباتات المنزلية:

بينما تضيف النباتات المنزلية جمالا على التصميم الداخلي، يمكن أن تسبب بعض أصنافها تهديدا ساما للأطفال، لذلك يجدر التحقق منها قبل جلبها إلى المنزل.

وتعد الديفينباتشيا (Dieffenbachia) وشجرة الحب (Philodendron) من النباتات المنزلية الشائعة التي تحتوي على الأكسالات (عبارة عن أملاح وإسترات حمض الأكساليك) البلورات المجهرية، وعندما يمضغها الأطفال تسبب الألم الشديد والالتهابات.

3-الأكياس البلاستيكية:

تكتظ المنازل بالأكياس البلاستيكية نظرا لاستخدامها في تعبئة البضائع من المتاجر، لكنها في الواقع تشكل خطرا كبيرا على الأطفال قد يتسبب باختناقهم في حال اللعب بها، لذا فإنه من الضروري إبقاء الأكياس بعيدا عن متناول الأطفال.

4-الأدوية:

كشفت هيئة خدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة، أن الأدوية تسبب أكثر من 70% من حالات دخول المستشفى جراء التسمم لدى الأطفال دون سن الخامسة.

ولهذا يجب إبقاء الأدوية بمعزل عن الأطفال وعدم وضعها في حاويات سهلة الفتح.

5-عبوات السائل الإلكتروني “E-liquid”:

يدخن الكثيرون السجائر الالكترونية في محاولة لتقليل خطر التدخين على الأطفال، لكن بدائل السجائر التقليدية قد تشكل خطرا آخر، حيث تحتوي عبوات السائل الإلكتروني على كميات كبيرة من النيكوتين المركز والتي تكون شديدة السمية عند بلعها أو استنشاقها أو لمسها.

5-حبال الستائر:

هناك العديد من الحالات التي يكون فيها الطفل متشابكا مع حبال الستائر ما يؤدي إلى الوفاة، لذا فإن من الضروري إبقاء حبال الستائر بعيدة عن أسرّة الأطفال.

المصدر : وكالات