متفرقات

كيف تعرف شخصيتك من تاريخ ميلادك

الشخصيّة

تُعرف الشخصيّة بأنَّها النَّمط العام للفرد، والذي ينعكس على إدراكه، وسلوكه، ورغباته؛ ولفهم الشخصيّة لا بدّ من مراقبتها، وتتبُّع ما تشعر به، وما تُفكِّر به، وما تريد؛ لأنَّ ذلك يتغيّر من موقفٍ إلى آخر، ومن فترةٍ إلى أخرى. وبالرّغم من ذلك فإنَّ للشخصية نمطاً مُعيَّناً يمكن تتبُّعه لفهمها. وفي علمِ النّفسِ تُعَدُّ دراسةُ الشخصيّة وفهمُها من أكثر الأمور تعقيداً، فهي تحتاجُ من عالمِ النّفسِ درايةً بفهم الجيناتِ، والأنظمة الفسيولوجيّة، وأدوات قياس الشخصيّة واختباراتها، وتفاعل كلّ ذلكَ مع التأثيرات البيئيّة التي تتغيّر مع الزّمن.

تحليل الشخصيّة من تاريخ الميلاد

لا تكون معرفةُ الشخصيّة أمراً سهلاً ومباشراً، وعلى الرّغمِ من ذلكَ يلجأ العديد من النّاس إلى معرفةِ شخصيّاتهم بعدّة طُرُقٍ لا يمكن الوثوقُ بها تماماً، وقد تكون نتائجها قريبةً للواقعِ بمحضِ الصدفةِ؛ أو لأنّها لا تكون سوى صفاتٍ عامّة يشتركُ بها الكثير من البشرِ، ومن هذه الطُّرُق معرفة الإنسانِ لشخصيّته من خلالِ تاريخ ميلاده، إلا أنّ هذا يُعَدُّ ضرباً من الجهل، والتنجيم، والكِهانة؛ فهو ليس علماً مُستنِداً إلى أدلّة واضحة، وفيه استخفاف بعقول الناس؛ فمهما كانت الطُّرُق المُتَّبعة لمعرفة الشخصيّة من تاريخ الميلاد، إلّا أنَّها ليست قائمةً إلا على جمع الأرقام أو ضربها، وهذا لا يمكنه أن يقيس مدى سعادة الناس، أو توفيقهم، أو شقائهم، وهذا النوع من التنجيم المعاصر، ممّا ليس له أصل في الدين؛ إذ يُعَدُّ رجماً بالغيب، وافتراءاً على الله عزّ وجلّ؛ فالله -تعالى- وحده هو العالم بالغيب.

كيفيّة معرفة شخصيّتك من تاريخ ميلادك

توجد بعض الوسائل التي قد تتيحُ للإنسانِ معرفة بعض الصّفاتِ الشخصيّةِ له من خلالِ تاريخِ ميلاده، وإحدى هذه الطّرق هي طريقةٌ رياضيّة مَبنِيّة على أساسِ جمعِ يومِ، وشهرِ، وسنةِ الميلادِ، ثمّ جمعِ الأرقامِ الناتجة عن الجمع السّابقِ للوصولِ إلى رقمٍ واحدٍ، ويُعطَى كلّ رقمٍ دلالة على صفاتٍ شخصيّة قد يحملها صاحبُ تاريخ الميلادِ.

فإذا كان تاريخُ الميلاد (6/3/1993) تُجمَع الأرقام 6+3+1993 والنّاتج هو 2002، ثمّ تُجمَعُ أرقامُ النّاتجِ 2+2+0+0 والناتجُ 4. فتكونُ الصّفات الشخصيّة المُرتبِطة بالرّقمِ 4 هي التي تعكسُ شخصيّة صاحبِ يوم الميلادِ ذاك، ودلالات هذه الأرقامِ كما يأتي:

الرقم الصفات
1 شخصيّة قياديّة؛ لأنّها تحبُّ أن تكون الأفضل، تمتلك زِمامَ المُبادَرة، والقدرة على إيجاد أفكار جديدة وتنفيذها، تحبّ تملُّك الأشياء؛ وهذا ما يجعلها عنيدة، ومغرورة، لكنّها شخصيّة صادقة.
2 شخصيّة تحبُّ الخير للآخرين، وتقدِّمهم على نفسها؛ لأنّها لا تحبّ أن تكون وحيدة؛ فالصداقة معيار مهمّ لنجاحها في الحياة، وهي تتَّصف بالدبلوماسيّة؛ حيث تدرك ما يحتاجه الآخرون، وتدرك طبيعة مزاج كلٍّ منهم، كما أنّها شخصيّة تعزّز احترام الذات لديها، وتعبّر عن نفسها بكلّ حريّة، ولديها القدرة على استغلال الفرص.
3 شخصيّة مثالية؛ فهي شخصيّة هادئة، ومبدعة، واجتماعيّة، ورومانسيّة، تسعى لتحقيق السعادة للآخرين؛ لذلك تُعتبَر شخصيّة ذات شعبيّة واسعة، لكنّها يجب أن تتعلَّم رؤية العالم بصورة أكثر واقعيّة.
4 شخصيّة تتقيّد بالروتين؛ فهي تقليديّة ومنطقيّة؛ إذ لا تُقدِم على أيّ عمل دون أن تدرك ما يجب عليها القيام به، تحبّ الطبيعة، وتشعر بالارتباط الوثيق بها، وتُعَدُّ مُجِدّةً بالعملِ، وقد تكون هذه الشخصيّة عنيدةً؛ لذا عليها تعلُّم المرونة أكثر، وأن تكون أقلّ قساوة مع نفسها.
5 شخصيّة فضوليّة تحبُّ الاستكشاف، وممارسة الأنشطة الخطِرة؛ لذلك تُعَدُّ مُتحمِّسة دائماً، وهي كثيرة السؤال، وتحبّ التنوّع، كما تَعتبرُ الحياة مدرسة، فتتعلّم من كلّ شيء فيها.
6 شخصيّة مثاليّة، تحبّ أن تكون مفيدة؛ لتشعر بقيمتها وتكون سعيدة، تحبّ الموسيقى والفن، وهي مخلصة جداً؛ ولهذا يمكنها تكوين صداقات قويّة، وهي تأخذ موضوع الصداقة بجديّة، وتَعتبرُ العائلة والعلاقات الأُسريّة القويّة مُهمّة جدّاً، ولديها رغبة شديدة في الاهتمام بالآخرين والاعتناء بهم، وتُنصَح بشكل عام بتعلُّم التمييز بين ما يُمكنها تغييره وما لا يُمكنها تغييره.
7 شخصيّة باحثة ومُفكِّرة، تتَّصف بالفلسفة والمعرفة الكبيرة، دائمة التساؤل، وتسعى لمعرفة المعلومات الخفيّة؛ فهي لا تتقبّل ظاهر الاشياء بسهولة، غامضة تحبّ أن تعيش في عالمها الخاص، خُطاها ثابتة في الحياة، لا تتسرّع في أي عمل تقوم به، إلا أنَّها تنجح دائماً، غير عاطفيّة؛ إذ إنّها تُنحِّي العاطفة عند اتِّخاذها للقرارات، تحبّ الأسرار، وتعيش أجواءها الخاصة بها؛ لذا يجب أن تتعلَّم التفريق بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول في الحياة.
8 شخصيّة تضعُ خططاً كبيرة للمستقبل؛ فهي ترغب بعيش حياة جيّدة، محترفة في حلّ المشاكل، وتتَّخذ قرارات حاسمة بشأنها، ولديها القدرة على التحكُّم بالناس؛ إذ يُمكنها بعبارات مُعيَّنة توجِّهها لغيرها من الناس، أن تُوصِل إليهم الفكرة بأنَّها مَسؤولة عنهم، وهي تحكم على النّاس بموضوعيّة.
9 شخصيّة كريمة لأبعد درجة؛ حيث يُمكنها أن تقدِّم كلّ ما تملك لمساعدة الآخرين، وهي شخصية ساحرة، تهتمّ بالآخرين وتُكوِّن علاقات صداقة بسهولة مع الجميع، فلا ترى أيّ شخص غريباً عنها، وهي تتَّصف بالمزاجيّة، واختلاف الطِّباع باستمرار؛ لذا قد يجد النّاس صعوبة في فهمها؛ وحتّى تتمكّن من النجاح في الحياة، عليها أن تبني أساساً مُحِبّاً.

شخصيّتك من شهر ميلادك

قد يجد شخص ما نوعاً من الرّبطِ بين الصفاتِ الشخصيّة، والشهر الذي وُلِد فيه؛ وذلك اعتماداً على علمِ التنجيم. وعلم التنجيم أو عرافة النُّجوم، هو فكرٌ مبنيٌّ على اعتقاد وجود علاقة بين الأجرامِ السماويّة، وصفاتِ، ومصير الإنسانِ والأممِ، وهو يختلفُ عن علمِ الفَلكِ الذي يقوم على دراسة الأجرام السماويّة باستخدام المَنهج العلميّ. وفي علم التنجيم يتداول النّاسُ الصفاتِ المُرتبِطة بشهر الميلاد، اعتماداً على الأبراج، التي تمثّل نمطاً تنتظم فيه النّجوم؛ لتشكِّل أجساماً ذات حدودٍ واضحة، يبلغ عددها 12 شكلاً، بحيث يظهر شكلٌ واحدٌ في كلّ فترةٍ من السنة؛ ليرتبطَ مع شهرِ ميلادٍ مُعيَّن. ويتبعُ كلَّ برج خصائصُ وصفات شخصيّة كما يأتي:

البرج الفترة الشهريّة الصفات
الحمل 21/3-19/4 شخصيّة تتّصف بالنشاط، وريادة المشاريع.
الثور 20/4-20/5 شخصيّة ماديّة، وعمليّة، ومثابرة.
الجوزاء 21/5-20/6 شخصيّة تمتلك مهارات التواصل، وتحبّ الأنشطة الاجتماعيّة.
السرطان 21/6-22/7 شخصيّة اجتماعيّة، تهتمّ بالآخرين وترعاهم.
الأسد 23/7-22/8 شخصيّة قياديّة، وتحبّ السلطة، وتتمتّع بالحيويّة.
العذراء 23/8-22/9 شخصيّة تمتلك عقليّة علميّة قادرة على التحليل.
الميزان 23/9-22/10 شخصيّة لديها حسّ فنيّ، وقدرة على جعل حياتها مُتوازِنة.
العقرب 23/10-21/11 شخصية تميل لحبّ العلم، وخاصةً الطبّ.
القوس 22/11-21/12 شخصيّة تهتمّ بالدِّين والفلسفة، وتحبّ الرياضة، وتسعى للمِثاليّة.
الجدي 22/12-20/1 شخصيّة طموحة، وتحبّ الخوض في السياسة.
الدلو 21/1-18/2 شخصيّة تتّصف بالإنسانيّة في تعاملها، وتمتلك حسّ البديهة.
الحوت 19/2-20/3 شخصيّة تتّصف بالإيثار، وتحمل روحاً حالِمة.

عوامل تكوّن الشخصيّة

ليست الشخصيّة شيئاً يمكن أن يأخذَ منحىً واحداً بناءً على ارتباطها بأرقام أو تكويناتٍ نجميّة؛ لأنّها تخضعُ للعديد من العوامل التي تؤثِّر في بنائها، ومنها:

العوامل البيولوجيّة: أي الصفات الوراثيّة التي يكتسبها الفرد، فتشكِّل خصائصَه الجسديّة التي يكون لها الأثر الكبير في طريقة تكيّف الفردِ مع المجتمعِ والحياةِ؛ وبالتالي تشكِّل أبعاد شخصيّته.

العوامل العقليّة المعرفيّة: فنسبة ذكاءِ الشخصِ، وما يكتسبه من ثقافةٍ، تبني أفكاره وآراءه، وتؤثِّر على تكوُّن شخصيّته، وتحدِّد العواملُ المعرفيّة انطباعَ الفرد نحو نفسه، ونحو تعامله مع الآخرين.

العوامل النفسيّة: هي ما يصدر عن الشخصيّة من انفعالاتٍ، ومشاعرَ، ومزاجيّة تقرِّر الطابعَ العام لها، وقد يكون جزءٌ منها وراثيّاً؛ لأنّه مرتبطٌ بالتكوين الكيميائيّ، والغديّ، والدمويّ، ومتِّصل بالنواحي العصبيّة.

العوامل الاجتماعيّة والجغرافيّة: حسب طبيعة البيئة التي ينشأ فيها الإنسان، تتكوّن طباعه؛ فشخصٌ وُلِد في الصحراءِ لن تكونَ طباعه مشابهةً لشخصٍ وُلِدَ في منطقةٍ ساحليّة، وللعامل الاجتماعيّ، والثقافة المجتمعيّة تأثير كبيرٌ على تكوين شخصيّة الإنسان، كما يغرس المجتمع الصفات الإنسانيّة، والكرم، والشجاعةِ لدى الفردِ.