احتضن قصر العلوم بالمنستير، أمس السبت، يوما دراسيا حول مشروع مثال التهيئة العمرانية لمدينة المنستير نظمته الغرفة الفتية الاقتصادية بالمنستير بالشراكة مع بلدية المنستير وبحضور عدد من نواب مجلس الشعب.
وتمحورت مقترحات الحاضرين حول ضرورة إعادة النظر في كرّاس الشروط لمثال التهيئة العمرانية، وتشريك أملاك الدولة في برمجة التجهيزات العمومية، وإعادة النظر في عدّة مسارات للطرقات، وضرورة المحافظة على السبخة للأجيال المقبلة.
وأثيرت خلال النقاش عدّة إشكاليات متعلقة بالعلو الأقصى للبناءات متعدّدة الوظائف، والمناطق الخضراء، وفسحة القراعية، ومأوى السيارات متعدد الطوابق، والمحطة النموذجية للنقل البري بالمنستير، والبناء الفوضوي، والمدينة الذكية، ومصب الفضلات الواقع خلف مطار المنستير الحبيب بورقيبة الدولي ومسألة عدم تطبيق قرارات الهدم.
وأفاد عامر البواندي شيخ من الغرفة الفتية الاقتصادية بالمنستير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن العديد من المواطنين يعتبرون أنّ مثال التهيئة العمرانية فيه الكثير من الحيف، لذلك بادرت الغرفة الفتية بتنظيم هذا اليوم الدراسي لاستعراض التوجهات الكبرى لمشروع مثال التهيئة العمرانية من أجل الوصول إلى رؤية استشرافية.
وأضاف أنّه تم الاتفاق على تعقد جلسة تجمع بين المهندسين المعماريين والتجهيز والبلدية ومختلف الأطراف المعنية للخروج بوثيقة علمية فيها رؤية استشرافية للمدينة، وفق تأكيده.
واقترح محمّد تريمش خبير معماري وعضو من هيئة جمعية صيانة مدينة المنستير إعادة النظر في كامل توجهات مثال التهيئة العمرانية لرسم رؤية واضحة عن المنستير في أفق 2050، معتبرا أنّ الإشكاليات المطروحة حاليا ناتجة عن عدم تطبيق مثال التهيئة لسنة 2013، وعدم القيام بدراسات لمثال تهيئة تفصيلي كما وقع الإعلان عن ذلك.
وأكد النائب بالبرلمان يسري البواب أنّ ممثلي الشعب يدعمون المواطنين حتى تصل اعتراضاتهم على مثال التهيئة العمرانية في الآجال القانونية (14جانفي 2025-14 مارس 2025)، ويتم ايجاد حلول للاعتراضات والمقترحات التي تقدم بها المهندسون المعماريون بالجهة لتصورهم لمثال التهيئة العمرانية.
واعتبر أنّ مثال التهيئة الحالي عطل التنمية في المنستير، حيث كان من المنتظر أن يتغير منذ 2013 ويساهم في تحسين التطور العمراني بالمنستير مع مختلف المكوّنا
Radio Monastir