متفرقات

نصائح عامة للمحافظة على صحة الكلى

تلعب الكلى دورا هاما في جسم الإنسان ولها وظائف متعددة وفي ما يلي عدد من النصائح عامة للمحافظة عليها:

شرب الكثير من السوائل:

يساعد شرب الكثير من السوائل الكليتين على العمل بشكل صحيح، ويمكن الاستدلال على شرب كمية كافية من خلال لون البول، إذ إنّ لون البول الفاتح دليل على شرب كمية كافية من السوائل في حين أنّ لون البول الغامق يمكن أن يكون علامة على الجفاف. ومن الجدير بالذكر أنّ الإنسان يحتاج إلى زيادة شرب السوائل أكثر من المعتاد أثناء الطقس الحار، وعند السفر إلى البلدان الحارة، وعند ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، وذلك لتعويض السوائل المفقودة بالتعرّق.

تناول الطعام الصحيّ:

يساعد النظام الغذائيّ المتوازن على الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، ويُنصح بتناول الكثير من الفواكه والخضار والحبوب الكاملة، وتقليل الطعام المالح أو الدهنيّ.

متابعة ضغط الدم:

ينبغي فحص ضغط الدم بانتظام، وذلك لأنّ ارتفاع ضغط الدم لا يُسبّب ظهور أيّة أعراض، وفي المقابل يزيد من خطر مشاكل الكلى والقلب، وتجدر الإشارة إلى أنّه في الحالات التي يعاني فيها المصاب من ارتفاع ضغط الدم؛ فإنّ الطبيب قد يقترح تغييرات في نمط الحياة، أو قد يصف دواءً لتقليل ضغط الدم، ويعتبر ضغط الدم المثالي بين 90/60 و120/80 مم زئبقي.

الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود المُستهدفة:

حيث إنّ ارتفاع السكر لفترة طويلة يمكن أن يُسبّب فشل الكلى، إذ يُعدّ السكري واحداً من أهم الأمراض التي تؤثر في صحة الكلى إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم. الإقلاع عن التدخين: وذلك لأنّ التدخين يعمل على رفع ضغط الدم، الأمر الذي يتسبب بظهور مشاكل عديدة. الامتناع عن شرب الكحول: إذ إنّ شرب الكحول يتسبب بارتفاع ضغط الدم.

المحافظة على وزن صحيّ:

تتسبّب السُمنة بارتفاع ضغط الدم ومشاكل صحية أخرى، ولذلك يُنصح الأشخاص بممارسة التمارين الرياضية معتدلة الشدة لمدة 150 دقيقة على الأقل كلّ أسبوع، مثل المشي، وركوب الدراجات، والسباحة.

مراجعة الطبيب بشكلٍ دوريّ:

قد يقوم الطبيب بإجراء بعض الاختبارات لفحص مدى كفاءة عمل الكلى، مثل اختبار الدم الذي يمكن أن يقيس سرعة الترشيح الكبيبيّ (بالإنجليزية: Glomerular filtration rate) والتي تُعتبر طبيعيةً إذا كانت أعلى من 60. كما يمكن إجراء اختبار البول للكشف عن البروتين المسمّى بالألبومين؛ إذ إنّ وجوده في البول يُعدّ أمراً غير طبيعيّ وقد يشير إلى مشاكل في الكليتين.

توخّي الحذر عند استخدام المكملات الغذائية والعلاجات العشبية:

إنّ استعمال كميات مفرطة من بعض مكملات الفيتامينات وبعض المستخلصات العشبية قد يكون ضاراً بالكليتين، ولذا تنبغي استشارة الطبيب قبل استخدام أيّ فيتامينات وأعشاب.

عدم الإفراط في استخدام الأدوية التي تؤثر في الكلى:

ومنها ما يلي:

مضادات الالتهاب غير الستيرويديّة (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs): وهي أدوية فعالة جداً لمشاكل طبية متعددة، ولكنّ تناولها بكثرة يمكن أن يؤثر في صحة الكلى، وخاصةً إذا كان المريض يتناول مدرّات البول أو مُثبّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: ACE inhibitors)، كما أنّ استخدام هذه الأدوية مع الكافيين يمكن أن يضر الكليتين، ولذا تنبغي مراجعة الطبیب بانتظام عند استعمال هذه الأدوية لمن يعانون من اختلال في وظائف الكلى، وتشمل مضادات الالتهاب غير الستيرويديّة المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، وآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ونابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، ومن الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية وتتبع لهذه المجموعة أيضاً سيليكوكسيب (بالإنجليزية: Celecoxib)، وسولينداك (بالإنجليزية: Sulindac)، وبيروكسيكام (بالإنجليزية: Piroxicam)، وإندوميتاسين (بالإنجليزية: Indomethacin)، وميلوكسيكام (بالإنجليزية: Meloxicam)، وديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac).

المضادات الحيوية: يتم التخلص من بعض المضادات الحيوية من الجسم عن طريق الكلى، لذا فإن تناولها يمكن أن يشكل عبئاً إضافياً على الكليتين، ومن هذه المضادات الحيوية البنسلين (بالإنجليزية: Penicillin)، والسيفالوسبورين (بالإنجليزية: Cephalosporins)، والسلفوناميدات (بالإنجليزية: Sulfonamides).

ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام المضادات الحيوية على المدى الطويل يمكن أن يُلحق الضرر بالكلى حتى وإن كانت سليمة وصحية قبل الاستخدام، أمّا الأشخاص الذين يعانون من اختلال وظائف الكلى فإنّ المضادات الحيوية قد تتراكم في أجسامهم مُلحقةً الضرر، وعليه يمكن القول إنّ المضادات الحيوية يمكن استخدامها بأمان إذا لزم الأمر بعد تعديل الجرعة حسب مدى كفاءة وظائف الكلى.

المصدر وكالات

Partager