أحداث عامة

متحيلون وراء عدم قبول عدد من السياح الجزائريين بالفنادق التونسية!

أكّد رئيس جمعية الوكالات السياحية والأسفار الجزائرية، إلياس سنوسي، أنّ مكاتب أعمال ناشطة في الجزائر تقف وراء عدم بعض السياح الجزائريين بالفنادق التونسية بسبب طريقة تعاملهم غير القانونية.

وقال إلياس سنوسي في تصريح لصحيفة الشروق الجزائرية، إنّ هؤلاء لا ينشطون بصفة غير قانونية وينقلون الجزائريين خارج الوطن، بطريقة غير قانونية، عبر التحايل على شركات الطيران لاقتناء التذاكر والحجز العشوائي بالفنادق التونسية.

وأوضح سنوسي أن مكاتب أعمال انتهازية ولا علاقة لها بتنظيم الأسفار وراء التلاعبات التي يتعرض لها عدد من الجزائريين في الأراضي التونسية وغيرها من البلدان، محذرا من التعامل مع هذه الأطراف ومطالبا الجزائريين الراغبين في قضاء العطلة في الخارج عبر سفر منظم، برؤية الاعتماد والترخيص المقدمين للوكالات السياحية التي يتعاملون معها، إضافة إلى إبرام عقد قانوني معها يضمن حقوقهم وواجباتهم ويكفل لهم التعويض، حتى في حال تسجيل أي مشاكل.
وأضاف أن أصحاب مكاتب الأعمال هذه يتاجرون في سفر الجزائريين لقضاء عطلة الصيف في الخارج وخروف العيد وكافة السلع والخدمات الموسمية التي تلقى طلبا في هذه الفترة، ويعتمدون أسعارا منخفضة للتحايل على زبائنهم، متسائلا “من غير المعقول أن نجد صاحب مطعم أكل سريع على سبيل المثال ينشر إعلانا لتنظيم رحلة إلى تونس، ويجمع الاشتراكات، فلكل مهنة لها خصوصياتها وضماناتها، والسياح الجزائريون مطالبون بالمزيد من الوعي حتى لا يقعوا ضحية هذه الجهات”.

وشدد المتحدث على أن الوضع مختلف تماما بالنسبة لوكالات السياحة والأسفار النظامية، بحكم أن هؤلاء يبرمون عقودا سنوية مع المتعاملين التونسيين وبقية متعاملي الأسفار في كافة أنحاء العالم لتكون عملية تنقل الجزائريين منظمة وقانونية وغير مرهونة بالمفاجآت بمجرد الوصول إلى الدولة المستضيفة، حسب ذات المصدر.

Partager