أحداث عامة أخبار

ريم عبد الملك: “وفّرنا 385 ألف تلقيح، وندعو إلى التلقيح ضدّ النزلة الموسمية لهذه الفئات..”

أكّدت أستاذة الأمراض الجرثومية بقسم الأمراض السارية في مستشفى الرابطة، ريم عبد الملك اليوم 28 سبتمبر 2020 لدى تدخلها ببرنامج إكسبريسو أنّ الحجر الشامل هو وقوف عن الحياة، والإنسان لا يمكنه أن يتوقف عن الحياة وفق وصفها.

وتابعت عبد الملك: “لا يجب الخوف عند الإصابة بالفيروس، وعلى المريض أن يأتي للاستعجالي، ومعه مرافق وحيد كي نبدأ الدواء في وقت مناسب، ونشدّد على ضرورة عدم تناول من ظهرت لديه الأعراض الكورتيكويد بمفرده لأنّ الأطباء يعطونه في الحالات التي ستبقى في المستشفيات فقط” وفق قولها.

وأضافت عبد الملك: “في الحالات السهلة تتعكّر الصحة إذا أعطينا الكورتيكويد مبكّرا”.

وقالت عبد الملك: “إذا واصلنا فيما نقوم به في الأعراس والملاعب والمقاهي، فنحن ذاهبون إلى الكارثة.. وهذه هي أحسن وضعيات يحبّها الفيروس للانتقال من إنسان لآخر”.

وقالت عبد الملك: “الوضع خطير للغاية والحديث هو عن إبطاء معدل العدوى وليس إيقافها تماما، وذلك يأتي عبر لبس الكمامة، والأيدي النظيفة، وتجنّب المصافحة والعناق والأحضان لأنّ سلاحنا ضد هذا الفيروس هو الوقاية” وفق تعبيرها.

وبخصوص النزلة الموسمية، قالت عبد الملك إنّ التلقيح ضدّها موجود من عام 1957 ويجب أن نقوم به بين 15 أكتوبر و15 نوفمبر لمن يعاني من السمنة، أو فوق 60 سنة أو يعاني من أمراض القلب وغلظ الدم والأمراض المزمنة والنساء الحوامل بالإضافة إلى الطاقم الطبي.

وأشارت عبد الملك إلى أنّ 300 ألف تلقيح يتوفر في العادة كل موسم، لكن هذه المرة وفّرنا 385 ألف تلقيح، “وندعو كل هؤلاء للتلقيح إذ لا يجب أن يمرض الشخص بالكوفيد والنزلة الموسمية في الآن نفسه أو يمرض بالكوفيد ثم يتعرض إلى النزلة الموسمية فتقتله” وفق وصفها.

المصدر: اكسبراس