أحداث عامة أخبار متفرقات

تونسيات: “عيدنا نشوفوه كان في التلافز”

تحتفل تونس يوم 13 أوت من كل سنة بعيد المرأة، في ظل تواصل النضال النسوي للمطالبة بمزيد تدعيم الحقوق والحريات وتكريس ما جاءت به مجلّة الأحوال الشخصية من قوانين تصب جميعها في صالح المرأة.

ولئن عبّر عدد من المواطنين والمواطنات عن اعتزازهم بهذه المحطة التاريخية التي تمثل فرصة للتذكير بالحقوق التي اكتسبتها المرأة ومزيد العمل على تدعيمها ومواصلة المشوار لمزيد سدّ الفجوة بين الجنسين خاصة بالنسبة للحقوق الاقتصادية، إلا أن عددا آخرا منهم اعتبروا أن هذا التاريخ لا يعدو إلاّ أن يكون مجرّد ذكرى”.
وقالت إحدى المواطنات في تصريح لـ”الجوهرة أف أم” إن “هذا التاريخ لا يعنيها في شيء وإن الاحتفالات تقتصر على جهات وولايات معينة”، وفق تعبيرها.
وتابعت: “الاحتفالات نشوفوها كان في التلافز.. وفي جيهتي لا عنا احتفالات ولا تكريم للنساء المتألقات أو لحفلات خاصة بهذه المناسبة”، حسب قولها.
من جهته، اعتبر مواطن آخر أن المرأة التونسية قطعت أشواطا هامة في مختلف المجالات، لكن النساء خاصة في المناطق الداخلية لازلت تعانين كثيرا من التمييز و هضم الحقوق.
كما أكدت مواطنة أخرى أن المرأة في المناطق النائية لازالت تعاني من “الهيمنة الذكورية”، وتفتقر إلى أبسط حقوقها.

Jawhara FM