أحداث عامة أخبار متفرقات

المنستير: خلال وقفة احتجاجية ؛ أستاذة تطالب بأن يقع تنظيم عملية تقصّ للمخدرات في صفوف التلاميذ قبل دخولهم إلى المؤسسة التربوية

نفذ الأساتذة بمعهد الهادي خفشة بالمنستير، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بمواصلة الاضراب الحضوري وبرد الاعتبار للمربي في كل المؤسسات التربوية، وفق كاتب عام مساعد للنقابة الأساسية للتعليم الثانوي بالمنستير محسن بوغمورة.
وقال بوغمورة، في تصريح لـ »وات »، إنّ « حالة من الغضب والاحتقان تسود اليوم في صفوف الأساتذة اليوم والذين ينتظرون رسالة طمأنة وتهدئة من وزارة التربية تؤكد لهم أنّ الوضع يمكن أن يعود إلى ما كان عليه على الأقل ».
وانتقد، في ذات السياق، التحاق المندوب الجهوي للتربية مباشرة بموكب تحية العلم « دون مواساة الأساتذة لمساعدتهم على العودة للتدريس والتي لن تكون هذه المرة عادية بعد أن سالت الدماء في المؤسسة التربوية »، حسب تعبيره.
وطالبت إحدى أساتذة المعهد بأن يقع تنظيم عملية تقص للمخدرات في صفوف التلاميذ قبل دخولهم إلى المؤسسة التربوية، وبضرورة تأطير وتكوين المدرسين حول كيفية التعامل مع التلاميذ الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
من جهته، أكد الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بالمنستير، منير حسين، في تصريح لـ »وات »، على رصد بعض الاحتقان في صفوف الأساتذة الذين أرادوا مواصلة الاضراب، مشدّدا على التزام الفرع بقرارات الجامعة العامة، وعلى انتهاج آليات أخرى في أطر قانونية، حيث سيتم عقد ندوة تقييمية حول ظاهرة العنف، وتمت مطالبة المكتب التنفيذي بهيئة إدارية وطنية قطاعية، ليتم على ضوء ذلك إصدار القرارات، وفيما عدا ذلك تبقى التحركات والقرارات عشوائية ومرفوضة، وفق تعبيره.
وأفاد حسين أنّ الغالبية العظمى للأساتذة بولاية المنستير استأنفوا اليوم التدريس، وهو ما اعتبره أمرا لا بدّ منه من أجل التواصل مع التلاميذ وفتح باب الحوار معهم ».
وكانت وزارة التربية دعت في مراسلة لها المدرسين والمدرسات بالمدارس الابتدائية والإعدادية والمعاهد إلى تخصيص الحصة الأولى ليوم 10 نوفمبر الجاري من الدروس لفتح حوارات مع التلاميذ في المسائل المتصلة بالحياة المدرسية، وبقواعد السلوك الحضاري، ومخاطر العنف، وإلى توظيف الإدارات الداخلية، والصفحات الرسمية للمؤسسات التربوية على مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق حملات توعوية وتحسيسية مناهضة للعنف، وبثّ مضامين تتعلق بتجذير قيم العيش المشترك واحترام حقوق الانسان في بعديها الإنساني والكوني، حسب نص المراسلة.
knoozfm