أحداث عامة أخبار متفرقات

المنستير: انطلاق إعداد الدراسة الاستراتيجية لمدينة جمّال في أفق 2050

انطلق إعداد الدراسة الاستراتيجية لمدينة جمال في أفق 2050، خلال اجتماع انتظم أمس الاثنين، بمقر بلدية جمال من ولاية المنستير، وتتواصل مدّة إعداد هذه الدراسة عشرة أشهر، وفق ما أفاد به اليوم الثلاثاء، رئيس البلدية، جمال الحبيب الميلي.
وتشمل الدراسة 5 مراحل تتعلق أولاها بوضع الهياكل المكلفة بالإعداد والمتابعة والمصادقة على مراحل الدراسة الاستراتيجية. وتستكمل هذه المرحلة في ظرف الأيام العشرة القادمة.
وتنطلق المرحلة الثانية من الدراسية في غضون أسبوعين وتهم تشخيص وضعية المدينة وخصوصياتها ومعرفة أهم المظاهر الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والحضرية للمدينة واعتماد مقاربة تحليلية للواقع والتحديات التي تعرفها المدينة بمشاركة كافة فئات المجتمع وممثلي المجتمع المدني.
وتتعلق المرحلة الثالثة من الدراسة، التي تتواصل ثلاثة أشهر، بصياغة رؤية مشتركة للمدينة حسب الأولويات لتنمية مدينة جمال في أفق 2050 في مجالات الادماج الاجتماعي والبيئة والتصرّف في الموارد الطبيعية والتخطيط والتهيئة العمرانية والحوكمة والتصرّف والتنمية الاقتصادية والتشغيل، في حين تهم المرحلة الرابعة ضبط خطة العمل التي تترجم فيها محاور التنمية والخطة الاستراتيجية إلى برامج ومشاريع مرتبة ومبوبة منها مشاريع مهيكلة ومشاريع استراتيجية ومشاريع بلدية ومشاريع سريعة الإنجاز.
وتتعلق المرحلة الخامسة والأخيرة من الدراسة الاستراتيجية لمدينة جمال في أفق 2050 بمرحلة التنفيذ والمتابعة والتقييم، والتي تشمل بعد إعداد الدراسة، بعث خلية ببلدية جمال لمتابعة تنفيذ مخرجات استراتيجية تنمية مدينة جمال، وتكوين شبكة دفع ومتابعة المشاريع المنبثقة عن الاستراتيجية.
وأوضح الحبيب الميلي أنّ هذه الاستراتيجية ستضبط رؤية لمدينة جمال في مختلف المجالات من بنية تحتية ونقل وتعليم وصناعة وغيرها على المدى القصير والمتوسط والبعيد، وسيتم تحديد الأوليات مع اقتراح البرامج التي يقع تنفيذها على المدى السريع إذ تستهدف هذه الدراسة الاستراتيجية تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق 2050 ضمن برامج ومشاريع تتلاءم مع الوضع المحلي في كلّ المجالات.
وتمسح المناطق العمرانية ببلدية جمال حاليا ألف و14 هك، وينتظر أن ترتفع مع مراجعة مثال التهيئة العمرانية إلى ألف و300 هك، إذ انطلقت البلدية في مراجعة مثال التهيئة العمرانية وضبطت مناطق التوسع بإضافة منطقة صناعية ومنطقة الحرف الصغرى مع توسع مناطق العمران، ليكون المثال ملائما لاحتياجات هذه المنطقة البلدية خلال السنوات العشر القادمة، لتتم مراجعته لاحقا مجددا، حسب ذات المصدر.
وتعدّ جمال حاليا 70 ألف نسمة، ويتوقع مع ما تشهده من تطور اقتصادي، بلوغ 100 ألف نسمة في أفق سنة 2050، وفق رئيس البلدية.

 

المصدر: وات