أحداث عامة

أسباب تفاقم العجز التجاري

قدر المعهد الوطني للإحصاء،  العجز التجاري بـ 9 آلاف و 946 مليون دينار خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية مقابل 8 آلاف و 628 مليون دينار خلال سنة 2017، رغم تسجيل ارتفاع نسبة الصادرات التونسية نحو الأسواق الخارجية بـ 23،3 بالمائة وبين   الخبير الاقتصادي الصادق جبنون في تصريحه لاكسبراس أف أم في هذا الاطار أن انزلاق الدينار أمام اليورو والدولار يعمق هذه الاشكالية كما أن المعضلة الرئيسية التي تزيد من تعميق هذه الاشكالية  هو الضعف المزمن في صادرات الفسفاط وصادرات الطاقة التونسية من البترول مشيرا الى ارتفاع الواردات ب31 بالمائة وارتفاع العجز التجاري ب15 بالمائة.

كما أفاد أن أهم مكمن للعجز التجاري التونسي هو واردات الطاقة والواردات الكمالية.

هذا و أضاف جبنون أن العجز التجاري مازال يتفاقم مع نفس الدول حيث بلغ العجز التجاري مع الصين 3 مليار دينار تونسي مشيرا أنه من المتوقع تسجيل تحسن طفيف في الصادرات التونسية الى الصين لن يتجاوز  250 مليون دينار .

وبين أن العجز يتفاقم كذلك مع ايطاليا ثم تركيا ثم روسيا مشيرا أن العجز التجاري يتطلب علاجا هيكليا واعادة النظر في الاتفاقيات التجارية  والعمل على مزيد التصدير نحو السوق الصينية اضافة الى الاندماج أكثر في طريق الحرير والانظمام الى البنك الاسياوي للبنى التحتية والاستثمارات مشيرا الى أن هذا العجز سيتفاقم اذا ما تركت الأمور على حالها.  كما بين الصادق جبنون أن العلاقات التجارية بين تونس وتركيا لن تتأثر بفعل انزلاق الليرة التركية التي لامست تقريبا 7 دولار وانخفظت ب15 بالمائة لأن ذلك هو نزاع اقليمي وموضوع خلاف بين تركيا وأمريكا وليس له انعكاسات على تونس مشيرا أن نسبة النمو بالنسبة  لتركيا ستبقى بين 3 الى 4 بالمائة

هذا وأضاف أن  العلاقات التجارية بين تونس وتركيا  في حاجة إلى مزيد التعديل والبحث عن مشاريع مشتركة لدعم تدفق الصادرات التونسية نحو تركيا والتقليص من عجز الميزان التجاري مع هذا البلد.

المصدر راديو اكسبرس فم

Partager